من أنا؟

من أنا
أنا سامي وعراب – متخصص صحي معتمد من قبل هيئة فالفيرا، الهيئة المركزية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والصحة في فنلندا. أنا أخصائي مؤهل في مجال العمل الاجتماعي (Sosionomi)، ولدي خبرة طويلة في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي. أمارس العمل العلاجي بأسلوب مهني وإنساني، وأؤمن بأهمية اللقاء مع كل فرد باحترام وبدون أحكام مسبقة ، في كل ظروف الحياة.

أُقدِّم الدعم خصيصًا لك

تعتمد علاجيتي على الثقة، الأمل، والدعم العملي. أؤمن بأن لكل إنسان القدرة على اكتشاف مصادر قوته وإيجاد بصيرته وسط التغيير. أنا هنا من أجلك، عندما تحتاج إلى وضوح، سلام داخلي، أو اتجاه تمضي فيه قدمًا.

التخصص والخبرة

أتخصص في العمل القائم على الحلول، وأنا حالياً أُكمل دراستي في مجال العلاج القائم على الحلول (من المتوقع التخرج في ربيع عام 2026).

أنا حاصل على درجة البكالوريوس في الخدمات الاجتماعية من جامعة ديكونيا للعلوم التطبيقية (Diak) في فنلندا. وقد مكّنتني هذه الدراسة من اكتساب مهارات قوية في الدعم الاجتماعي، والتدخل المجتمعي، والعمل بين الثقافات. وبفضل الاعتراف المهني الرسمي الممنوح من هيئة “فالفيرا”، أمارس مهنتي بشكل قانوني كأخصائي في القطاعين الاجتماعي والصحي في فنلندا.

لدي أكثر من 20 عامًا من الخبرة في العمل مع الناس، بما في ذلك أكثر من 15 عامًا كمستشار في خدمات الهجرة بمدينة هلسنكي. لقد قدمت الدعم للمهاجرين وطالبي اللجوء والأشخاص في أوضاع هشة، في أوقات الأزمات، وفي عملية الاندماج، ومواجهة تحديات الصحة النفسية، وكذلك في الأمور العملية. كما تطوعت في دعم الأشخاص غير الحاملين للوثائق القانونية، وعملت كمتطوع في خط الطوارئ للأزمات في جمعية الصحة النفسية.

انتقلت إلى فنلندا منذ أكثر من 30 عامًا، وخضت بنفسي جميع مراحل الاندماج. هذه التجربة الشخصية تعزز قدرتي على التعامل مع العملاء بإنسانية وصدق – مهما كانت ظروفهم.

التعليم والخلفية

خلفية تعليمية واسعة ومتعددة المجالات

أحمل شهادة بكالوريوس في العمل الاجتماعي (Sosionomi) وأكملت دراسة في أساسيات العلاج النفسي من مركز التدريب على الصحة النفسية في هلسنكي. بالإضافة إلى ذلك، تلقيت تدريبًا كمدرب توجيهي متخصص، وكذلك تدريبًا مهنيًا لمترجمي الحوار.

حالياً، أتابع دراستي في مجال العلاج القائم على الحلول ومن المتوقع أن أتخرج في عام 2026.

هذه الخلفية التعليمية المتنوعة تمنحني القدرة على تقديم دعم نفسي واجتماعي متكامل، يراعي احتياجات كل فرد بشكل شخصي وعملي.

التعدد اللغوي

أتحدث بطلاقة اللغات التالية: العربية، الفرنسية، الفنلندية، الإنجليزية، والأمازيغية

أفهم أن التحدث عن الأمور الشخصية والنفسية يكون أسهل عندما يتم بلغة مألوفة وقريبة إلى القلب. لذلك، أُقدِّم الدعم بلغات متعددة تشمل: الأمازيغية، العربية، الفرنسية، الفنلندية، و الإنجليزية، .

هذا التنوع اللغوي لا يسهل فقط عملية التواصل، بل يعزز أيضًا الشعور بالأمان والفهم المتبادل. كما أن خلفيتي الثقافية وتجربتي كمهاجرة تساعدني على فهم التحديات التي قد يواجهها الشخص في بيئة جديدة، مثل الغربة، الاندماج، أو التوازن بين ثقافتين.

في جلساتنا، لك كامل الحرية في التعبير بلغتك الأم، وفي بيئة تحترم خصوصيتك وخلفيتك الثقافية دون حكم أو افتراضات. الهدف هو أن تشعر بأنك مسموع ومفهوم، تمامًا كما أنت.